معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

لقاء خاص للسيد أحمد معيتيق حول اعتماد الترتيبات المالية للعام المالي 2017 استجابة لتساؤلات المواطنين

التاريخ :13/01/2017 وصلنا اليوم، وبتوفيق من الله لوضع آخر الترتيبات، في رحلة طويلة من المشاورات،...

السيد أحمد معيتيق يناقش مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا “مارتن كوبلر” آلية دعم الاستقرار في ليبيا

التاريخ :08/01/2017 ناقشنا اليوم الأحد بطرابلس مع الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا...

السيد أحمد معيتيق يدين تكرار قصف المنشآت المدنية والعسكرية، وقتل الليبيين دون ذنب أو جريرة

التاريخ :03/01/2017 ان تكرار قصف المنشآت المدنية والعسكرية، وقتل الليبيين دون ذنب أو جريرة، سوى...

زيارة السيد أحمد معيتيق لمستشفى الحروق والتجميل

التاريخ :01/01/2017 زرنا صباح اليوم الأحد 1-1-2017 مستشفى الحروق والتجميل، ووقفنا على الجهود التي تبذلها...

السيد أحمد معيتيق في زيارة قصيرة للجمهورية الجزائرية.

التاريخ :28/02/2017 في زيارة قصيرة للجمهورية الجزائرية اليوم الثلاثاء 28-02-2017 للتأكيد على ترحيب المجلس الرئاسي...

مناقشة مذكرة بشأن تشكيل لجنة لتسوية الالتزام الأمني والنزاع المسلح وجبر الضرر بالجنوب.

التاريخ :09/03/2017 تم اليوم الخميس 09-03-2017 بديوان رئاسة الوزراء مناقشة " مذكرة بشأن تشكيل لجنة...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.