معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

لقاء السيد أحمد معيتيق مع عدد من الأعيان بمنطقة الشويرف ورئيس مجلس الشورى وعميد البلدية حسن القذافي

التاريخ :07/03/2017 تم اللقاء اليوم الثلاثاء 07-03-2017 بديوان رئاسة الوزراء مع عدد من الأعيان بمنطقة...

اجتماع السيد أحمد معيتيق بموسكو مع السيد وزير التجارة والصناعة الروسي ومجموعة من الشركات الكبرى

التاريخ :03/03/2017 اجتمعنا صباح اليوم الجمعة 03-03-2017 بموسكو مع السيد وزير التجارة و الصناعة الروسي و...

السيد أحمد معيتيق في زيارة قصيرة للجمهورية الجزائرية

التاريخ :28/02/2017 في زيارة قصيرة للجمهورية الجزائرية اليوم الثلاثاء 28-02-2017 للتأكيد على ترحيب المجلس الرئاسي...

بيان خاص بالذكرى السادسة لثورة السابع عشر من فبراير

التاريخ :16/02/2017 نستقبل اليوم الذكرى السادسة لثورة السابع عشر من فبراير، التي قامت من أجل...

زيارة السيد أحمد معيتيق لبلديات الساحل الغربي الإحدى عشرة

التاريخ :16/02/2017 في زيارة لبلديات الساحل الغربي الاحدى عشر أمس الأربعاء 15-02- 2017 وبداية من...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.