معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

لقاء السيد أحمد معيتيق مع معالي وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية بالجزائر السيد عبد القادر مساهل والوفد المرافق له

التاريخ :21/04/2017 التقينا اليوم الجمعة معالي وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية بالجزائر السيد...

اجتماع السيد أحمد معيتيق مع رئيس مجلس مشايخ وأعيان ترهونة وعدد من أعضاء المجلس البلدي

التاريخ :13/04/2017 اجتمعنا اليوم الخميس 13 ابريل 2017 بديوان رئاسة الوزراء بطرابلس مع رئيس مجلس...

كلمة السيد أحمد معيتيق في اجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب بالجامعة العربية -القاهرة

التاريخ :10/04/2017 الكلمة التي ألقيتها في اجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب بالجامعة العربية - القاهرة...

السيد أحمد معيتيق يؤكد على أهمية التعاون الاقتصادي مع الحكومة المصرية

التاريخ :04/04/2017 نؤكد أهمية التعاون الاقتصادي مع الحكومة المصرية بما يدعم رؤانا نحو بناء قاعدة...

السيد أحمد معيتيق يلتقي رئيس وأعضاء المجلس المحلي لمدينة بني وليد لمناقشة المختنقات التي تواجه المدينة وسبل إيجاد حل لها

التاريخ :03/04/2017 اجتمعنا اليوم الاثنين 03 ابريل 2017 مع رئيس و اعضاء المجلس المحلي لمدينة...

السيد أحمد معيتيق يحضر الاجتماع الخاص بتشكيل لجنة وضع التدابير والسياسات الاقتصادية

التاريخ :29/03/2017 في إطار تنفيذ قرار المجلس الرئاسي بشأن تشكيل لجنة وضع التدابير و السياسات...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.