معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

السيد أحمد معيتيق يزور منطقة النواحي الأربعة ويطلع على آلية العمل بمحطة توزيع طرابلس بإدارة مشروع النهر الصناعي

التاريخ :26/07/2017 خلال زيارتنا لمنطقة النواحي الأربعة ظهر اليوم اطلعنا على آلية العمل بمحطة توزيع...

السيد أحمد معيتيق يجتمع بمجلس حكماء وأعيان وعمداء بلدية قصر بن غشير

التاريخ :26/07/2017 التقينا اليوم مجلس حكماء وأعيان وعمداء بلدية قصر بن غشير الذين أطلعونا على...

السيد أحمد معيتيق يلتقي أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور

التاريخ :03/08/2017 التقينا صباح اليوم الخميس أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور ضمن وفد يضم كل...

السيد أحمد معيتيق يستقبل السيد غسان سلامة الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في ليبيا

التاريخ :05/08/2017 التقينا اليوم بالسيد غسان سلامة الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في ليبيا...

السيد أحمد معيتيق يجتمع مع إدارة الشركة العامة للكهرباء

التاريخ :06/08/2017 التقينا ظهر اليوم مع كل من رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء السيد"...

السيد أحمد معيتيق يحضر بمعسكر اليرموك بطرابلس، تخريج الدفعة الأولى من منتسبي الحرس الرئاسي التابع لرئاسة الأركان العامة

التاريخ :08/08/2017 حضرنا صباح اليوم الثلاثاء بمعسكر اليرموك بطرابلس، تخريج الدفعة الأولى من منتسبي الحرس...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.