معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

بأملٍ يحدونا لبلوغ أهدافٍ وطنية سعينا و مازلنا نسعى لأجلها ، كانت لنا زيارة يوم أمس لتاورغاء للوقوف على حالها

التاريخ 1362018 بأملٍ يحدونا لبلوغ أهدافٍ وطنية سعينا و مازلنا نسعى لأجلها ، كانت لنا...

إيذاناً ًلاستئناف وتفعيل الدراسة بكلية ضباط الشرطة

التاريخ 1062018 إيذاناً ًلاستئناف وتفعيل الدراسة بكلية ضباط الشرطة ووقوفاً على احتياجاتها بعد توقف قبول...

الجلسة الثامنة للحوار الاقتصادي الليبي

التاريخ 0562018 الجلسة الثامنة للحوار الاقتصادي الليبي الذي عقد صباح يوم امس الثلاثاء في مدينة...

اجتمعنا ظهر اليوم الأحد مع رئيس لجنة إدارة جهاز استثمار منظومة مياه الحساونة

التاريخ 0362018 اجتمعنا ظهر اليوم الأحد مع رئيس لجنة إدارة جهاز استثمار منظومة مياه الحساونةوعدد...

رحب اعضاء المجلس الرئاسي بإعلان باريس

التاريخ 3052018 رحب اعضاء المجلس الرئاسي بإعلان باريس و ذلك خلال الاجتماع الذي عقد اليوم...

التقينا صباح يوم الاثنين سفير جمهورية المانيا الاتحادية لدى ليبيا ” كريستيان بوك “،

التاريخ 2852018 التقينا صباح يوم الاثنين سفير جمهورية المانيا الاتحادية لدى ليبيا " كريستيان بوك...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.