معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

زيارة مراقبة تعليم مصراته

التاريخ 1272018 قمنا صباح اليوم الخميس بزيارة مراقبة تعليم مصراته، والتقينا السيد مدير المراقبة ،...

نص الكلمة الخاصة بإعادة تصدير النفط

نص الكلمة الخاصة بإعادة تصدير النفط...

السيد وزير الحكم المحلي ووكيل الوزارة ومدير شركة الخدمات العامة وعميد بلدية حي الأندلس وعميد بلدية أبو سليم

التاريخ 1072018 صباح اليوم الثلاثاء وبرفقة السيد وزير الحكم المحلي ووكيل الوزارة ومدير شركة الخدمات...

اجتماعاً موسعاً بإدارات الهجرة و الأجهزة الأمنية و العسكرية فيما يخص ملف الهجرة غير الشرعية

 التاريخ 0972018 في ظهر هذا اليوم عقدنا اجتماعاً موسعاً بإدارات الهجرة و الأجهزة الأمنية و...

رئيس البرلمان الأوروبي السيد ” أنطونيو تاجاني ” وسفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا

 التاريخ 0972018 اكدنا خلال لقاءنا صباح اليوم الاثنين مع كل من رئيس البرلمان الأوروبي السيد...

فريق العمل الذي قمنا بتكليفه لمتابعة الوزارات الخدمية مع السادة الوزراء في إطار دور المجلس الرئاسي

 التاريخ 0872018 عقدنا صباح اليوم الأحد الاجتماع الدوري مع فريق العمل الذي قمنا بتكليفه لمتابعة...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.