معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

السيد احمد معيتيق يشارك في مراسم تأبين شهداء المصالحة “ورفلة”

التاريخ : 11/10/2017 شاركنا مساء اليوم الأربعاء بفندق" كورنثيا" بطرابلس مراسم تأبين شهداء المصالحة "ورفلة"،...

السيد احمد معيتيق يلتقي وفد من أعيان مدينة غات ومجلسها البلدي

التاريخ : 8/10/2017 اجتمعنا ظهر اليوم الأحد بديوان رئاسة الوزراء بوفد من أعيان مدينة غات...

السيد احمد معيتيق يزور ضحايا تفجير مجمع المحاكم بمستشفى مصراته

التاريخ : 5/10/2017 قمنا وعدد من وزراء حكومة الوفاق وأعضاء الهيئات القضائية مساء اليوم الخميس...

السيد احمد معيتيق يعقد اجتماعا حول تمويل المشروعات الصغرى والمتوسطة

التاريخ : 4/10/2017 عقدنا اليوم الأربعاء بفندق كورينثيا على هامش اجتماع انطلاقة تسهيل الحصول على...

السيد احمد معيتيق: التفجيرات الإرهابية لن تحبط عزائمنا عن الاستمرار في محاربة الإرهاب

التاريخ : 4/10/2017 التفجيرات الإرهابية لن تحبط عزائمنا عن الاستمرار في محاربة الإرهاب...

السيد احمد معيتيق يلتقي بالعاصمة الإيطالية روما وزير الخارجية الإيطالي انجيلينو ألفانو

التاريخ : 2/10/2017 التقينا صباح اليوم الاثنين بالعاصمة الايطالية روما وزير الخارجية الايطالي السيد" انجيلينو...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.