معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

السيد احمد معيتيق يجتمع مع عمداء بلديات الجنوب ونشطائها وأعيانها ومكوناتها

التاريخ : 26/10/2017 عقدنا اجتماعاً ظهر اليوم الخميس مع عمداء بلديات الجنوب ونشطائها وأعيانها ومكوناتها،...

السيد احمد معيتيق يلتقي أعضاء المنتخب الليبي للقوة البدنية

التاريخ : 25/10/2017 جمعنا لقاء مع بعض من اعضاء المنتخب الليبي للقوة البدنية و رئيسه...

السيد احمد معيتيق يناقش تامين منظومة الحساونة -سهل الجفارة ولاستئناف عملها وعودة ضخ المياه

التاريخ : 24/10/2017 من اجل تامين منظومة الحساونة - سهل الجفارة ولاستئناف عملها و عودة...

السيد احمد معيتيق يلتقي عميد بلدية غريان ومديري أمن غريان ومزدة

التاريخ : 22/10/2017 جمعنا ظهر اليوم الأحد لقاء ضم كل من عميد بلدية غريان السيد"...

بطلات وأبطال ليبيا بروحكم المعنوية العالية سنشهد في اليوم الختامي مزيداً من الميداليات الذهبية

التاريخ : 20/10/2017 بطلات و ابطال ليبيا بروحكم المعنوية العالية سنشهد في اليوم الختامي غداً...

السيد احمد معيتيق يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الشركة البريقة

التاريخ : 11/10/2017 اجتمعنا صباح اليوم الأربعاء، مع رئيس مجلس إدارة الشركة البريقة لتسويق النفط...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.