معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

أكد سفير إيطاليا لدى ليبيا ” جوزيبي بيروني”، خلال الاجتماع الذي عقد ظهر اليوم الأحد

التاريخ:1832018 أكد سفير إيطاليا لدى ليبيا " جوزيبي بيروني"، خلال الاجتماع الذي عقد ظهر اليوم...

قمنا اليوم السبت بزيارة مدينة ترهونة وحظينا باستقبال كل من، عميد البلدية

التاريخ:1732018 قمنا اليوم السبت بزيارة مدينة ترهونة وحظينا باستقبال كل من، عميد البلدية، وأعضاء المجلس...

عقدنا ظهر اليوم الخميس اجتماعاً ضم رؤساء كل من الهيئة العامة للزراعة والثروة الحيوانية والبحرية

التاريخ:1532018 عقدنا ظهر اليوم الخميس اجتماعاً ضم رؤساء كل من الهيئة العامة للزراعة والثروة الحيوانية...

قمنا صباح اليوم الخميس بزيارة قناة ليبيا الوطنية

التاريخ:1532018 قمنا صباح اليوم الخميس بزيارة قناة ليبيا الوطنية، والتقينا السيد المدير العام ومدراء الإدارات...

التقينا ظهر اليوم الأربعاء، سفير المملكة المتحدة لدى ليبيا السيد “فرانك بيكير”،

التاريخ:1432018 التقينا ظهر اليوم الأربعاء، سفير المملكة المتحدة لدى ليبيا السيد "فرانك بيكير"،. وتم خلال...

أعلنا صباح اليوم الثلاثاء عن البدء في تشغيل معمل البصمة الوراثية خلال ورشة العمل التي أقامتها وزارة الدولة لشؤون اسر الشهداء

التاريخ:1332018 أعلنا صباح اليوم الثلاثاء عن البدء في تشغيل معمل البصمة الوراثية خلال ورشة العمل...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.