معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

زيارة تفقدية مساء امس الخميس لمدرسة ” الانعتاق” بمنطقة سيدي عبدالجليل بجنزور

التاريخ 0792018 زيارة تفقدية مساء امس الخميس لمدرسة " الانعتاق" بمنطقة سيدي عبدالجليل بجنزور للوقوف...

عقدنا مساء امس الخميس بديوان رئاسة الوزراء اجتماعاً مع السيد عميد بلدية الزاوية تقديراً وشكراً للمجلس البلدي ولأعيان المدينة

التاريخ 0792018 عقدنا مساء امس الخميس بديوان رئاسة الوزراء اجتماعاً مع السيد عميد بلدية الزاوية...

جدد القائم بأعمال سفارة المملكة المتحدة لدى ليبيا السيد “انجس ماكي”، استمرار دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني

التاريخ 0692018 جدد القائم بأعمال سفارة المملكة المتحدة لدى ليبيا السيد "انجس ماكي"، استمرار دعم...

خدمات في المناطق تمهيدا لعودة النازحين لمنازلهم التي غادروها جراء الاشتباكات التي وقعت بجنوب طرابلس خلال اليومين الماضيين

التاريخ 0592018 عقدت لجنة الطوارئ والأزمة المشكلة بموجب قرار المجلس الرئاسي رقم 1269 الصادر يوم...

السيد وزير المواصلات وبحضور السادة رئيس مصلحة المطارات ومدير مطار معيتيقة ورئيس مصلحة الطيران المدني ومدير الملاحة الجوية

التاريخ 0492018 بحثنا صباح اليوم الثلاثاء بمقر رئاسة الوزراء، مع السيد وزير المواصلات وبحضور السادة...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.