معاً نستطيع استغلال كامل طاقات ليبيا

Recent Posts

حضرنا رفقة عضو المجلس الرئاسي السيد “أحمد حمزة “

التاريخ :11/12/2017 حضرنا رفقة عضو المجلس الرئاسي السيد "أحمد حمزة " وعدد من وزراء حكومة...

في جو مفعم بالمحبة امتزجت فيه دموع الفرح لحفّاظ كتاب الله

التاريخ :08122017 في جو مفعم بالمحبة امتزجت فيه دموع الفرح لحفّاظ كتاب الله، ودموع الفخر...

التقينا بممثلين عن عدد من القطاعات بمنطقة الجميل

التاريخ :07/12/2017 التقينا ظهر يوم امس الأربعاء، بممثلين عن عدد من القطاعات بمنطقة الجميل، وضم...

أكدنا على ضرورة وجود مركز دولي متخصص يُعني بشؤون الهجرة غير الشرعية في ليبيا وشمال أفريقيا

التاريخ :05122017 أكدنا على ضرورة وجود مركز دولي متخصص يُعني بشؤون الهجرة غير الشرعية في...

التقينا مساء الامس الجمعة في العاصمة الايطالية روما على هامش حوار المتوسط نائب وزير خارجية تركيا السيدأحمد يلدز

التاريخ:02-12-2017 التقينا مساء الامس الجمعة في العاصمة الايطالية روما على هامش حوار المتوسط نائب وزير...

في إطار دعم الحكومة الجزائرية المستمر لحكومة الوفاق الوطني

التاريخ : 01/12/2017 في إطار دعم الحكومة الجزائرية المستمر لحكومة الوفاق الوطني أكد وزير الشؤون...

إن التحول الذي ننشده والمتمثل في بناء دولة قوية متحدة في وضع يشبه وضع بلادنا، وما مرت به من حروب وأزمات، لا يتحقق دون سلام ومصالحة، وأن المصالحة والسلام، لا تقومان إلا على العدالة .. لكننا أيضاً نحتاج إلى إفشاء ثقافة التسامح، والعفو، والصفح  الجميل، الذي ينادي به كتابنا الكريم في مواضع كثيرة، والذي نضمد به جراحنا الغائرة، ونتسامى به عن الضغائن، والأحقاد، وثقافة الانتقام من أجل بناء وطن انهكته الانقسامات، والحروب، والفتن، ومن أجل أن ينعم الليبيون في أقرب الآجال، بغد مشرق وآمن ترفرف عليه رايات الطمأنينة والرخاء والاستقرار.

أن فرصة تحقيق السلام والأمان، والرخاء، في ربوع بلادنا ممكنة، ومواتية، إذا اتحدنا شباباً وكهولاً، نساءً ورجال .. فليبيا بلد شبابي يتميز بأن ما نسبته 75%  من مواطنيه في سن الشباب، ودون سن الثلاثين، وهم قوة منتجة، ومبدعة، وخلاقة، ويستطيعون إذا ما توفر لهم المناخ المناسب خوض غمار التنمية الشاملة وقيادة البلاد إلى مستقر لها، ينعم فيه مواطنوها بالأمن والاستقرار، والطمأنينة، والرخاء، والعدالة، والمساواة .. لذا فنحن بحاجة إلى حكومة توافق تحقق هذه الخيارات الاستراتيجية، وتواجه تلكم التحديات التي كادت أن تعصف بنا وببلادنا وبمستقبلنا .. وليس الأمر هيناً .. لكن عزيمة الرجال المخلصين تصنع المستحيل، وتحقق الطموحات الكبيرة لليبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء.

إن ما جرى في بلادنا ليس إلا ترجمة واقعية لعدم توافق الليبيين على كيفية التعاطي مع التحديات الأمنية، والخطوب السياسية، والمعضلات الاقتصادية، التي تحيط بنا،والتي نستطيع حال استغلالنا لكامل الطاقات الليبية الشابة الحالية، والمستقبلية، الاستغلال الأمثل؛ تجاوزها نحو الاستقرار والبناء والرخاء .. إن دائرة العنف،والعنف المضاد بين الأطراف الليبية المتناحرة، تحول بيننا وبين إعادة بناء بلدنا، وضمان تحقيق المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص بين الجميع.

أساس ليبيا القوية: المصالحة والسلام الاجتماعي

نحن الليبيين لدينا فرصة لبناء دولة جديدة، متحدة، وديمقراطية، لذلك يجب علينا أن نركز على تحقيق أحلامنا وبناء مستقبل بلدنا.. ولا شك أنه لا يوجد سلام دون عدالة، لكننا نحتاج أيضاً إلى التسامح كي نطوي خلافات الماضي.. ومن ثم يجب علىينا إشاعة روح التسامح، وقبول الآخر، حيث يتساوى جميع أبناء المجتمع، فلا إقصاء ولا تهميش.. وهذا سيساعد في تضميض الجراح الغائرة، والتئام الآراء المتنافرة، فضلاً عن تحقيق السيادة الوطنية، والرخاء.